تحقيق والحفاظ على لون شعرك المثالي لون الشعر هو استثمار. ولحماية هذا الاستثمار وتمديد حيويّة اللون، من الضروري فهم العوامل التي تسبب التَسْبِلَة وكيفية الوقاية منها. فيما يلي تحليل شامل للعوامل الأساسية والحلول القابلة للتنفيذ.

1. التنظيف العنيف: دور الشامبو
· السبب: تحتوي العديد من الشامغيات القياسية على كبريتات قاسية (مثل SLS/SLES) مصممة لإزالة الزيوت. ورغم فعاليتها في التنظيف، فإنها تُزيل الدهون الطبيعية التي تُغلق الطبقة الخارجية للشعر. مما يؤدي إلى بقاء الطبقة الخارجية مرفوعة ومسامية، مما يسمح لجزيئات اللون بالخروج مع كل مرة تغسل شعرك.
· الحل: قم فورًا بالتحول إلى شامغي لطيف خالٍ من الكبريتات ومُصمم للشعر المعالوج كيميائيًا. ابحث عن عبوات مكتوب عليها "آمن للون"، أو "يحمي اللون"، أو "خالٍ من الكبريتات". تستخدم هذه الشامغيات مواد تنظف أخف لا تؤثر على لون شعرك أثناء التنظيف.
2. الفترة الحاسية للثبيت: لماذا التiming مهم
· السبب: بعد العملية الكيميائية للصبغة، تبقى الطبقة الخارجية للشعر مفتوحة قليلاً، وتحتاج جزيئات اللون المؤكسدة إلى وقت لترتبط بالكامل داخل القشرة. غسل شعرك مبكرًا—وخاصة خلال أول 48 ساعة—يؤدي إلى شطف هذه الصبغات غير المثبتة ميكانيكيًا.
· الحل: انتظر على الأقل 72 ساعة قبل أول غسلة شامبو. يسمح ذلك لطبقة البشرة بالانغلاق واستقرار اللون. فكّر في استخدام بلسم مُثبّت للون عند الغسلة الأولى لإعادة أي تلاشي بسيط حدث في البداية.
3. العوامل البيئية وعوامل الإجهاد النمطية
· التعرّض للشمس (أشعة فوق بنفسجية): تُفكك الإشعاعات فوق البنفسجية الروابط الكيميائية للصبغة، مما يؤدي إلى الأكسدة والبهتان، تمامًا كما يحدث مع الأقمشة. وتكون الألوان الفاتحة والزاهية أكثر عرضة لذلك.
الوقاية: استخدم منتجات للشعر تحتوي على مرشحات ضد الأشعة فوق البنفسجية، وارتَ القبعات أو الأوشحة، أو قلّل من التعرض الطويل للشمس.
· المياه المُكلورة والمياه المالحة: ترتبط المواد الكيميائية الموجودة في المسابح (مثل الكلور والنحاس) بالشعر وتُغيّر الصبغة، ما يؤدي غالبًا إلى تحول الشعر الأشقر إلى اللون الأخضر، وظهور لهجة نحاسية في الألوان الداكنة. أما ماء البحر فهو يجفف الشعر ويمكن أن يرفع طبقة البشرة.
الوقاية: اشطف الشعر جيدًا بالماء النظيف قبل السباحة لتقليل الامتصاص، ثم اغسله بشامبو تطهيري (مرة واحدة أسبوعيًا) بعد السباحة لإزالة الشوائب المتبقية.
· التصفيف بالحرارة: الاستخدام المفرط للأدوات الساخنة (مثل مكواة فرد الشعر، وأداة تجعيد الشعر، ومجففات الشعر ذات الحرارة العالية) يجفف الشعر ويؤدي إلى تشقق الطبقة الخارجية مع مرور الوقت، مما يسبب تسرب اللون بسرعة.
الوقاية: قم دائمًا بتطبيق رذاذ أو سيروم حماية من الحرارة قبل التصفيف واستخدم أقل درجة حرارة فعّالة.

4. تأثير نوعية ودرجة حرارة الماء
· الماء العسر: الماء الذي يحتوي على نسبة عالية من المعادن (مثل الكالسيوم، والمغنيسيوم، والحديد) يمكن أن يترك طبقة معدنية على الشعر، ما يجعل اللون باهتًا وغير متجانس ومائل للتغير.
الوقاية: قم بتركيب فلتر على رأس الدش لتليين الماء، أو استخدم علاجًا تطهيريًا أسبوعيًا يتبعه بلسم عميق لمحاربة تراكم المعادن.
· الماء الساخن: كما ذُكر سابقًا، فإن الماء الساخن يزيد من تورم الطبقة الخارجية. ويُعد الاستخدام المستمر للماء الساخن السبب الرئيسي للبهتان التدريجي والمستمر.
الوقاية: اجعل الشطف النهائي بالماء البارد خطوة إلزامية. فهذا يساعد على إغلاق الطبقة الخارجية بإحكام، ويحبس الرطوبة واللون ليمنحكِ لمعانًا أكثر.
5. رعاية ما بعد الصبغة غير الكافية: أكثر من مجرد شامبو
· السبب: معاملة الشعر المصبوغ كأنه شعر طبيعي تتجاهل زيادة مساميته وضعفه. إهمال استخدام البلسم، والأقنعة، والمنتجات الوقائية يؤدي إلى تسريع التلف وبهتان اللون.
· الحل:
البلسم هو المفتاح: استخدمي بلسم آمن للون بعد كل غسلة لتنعيم الطبقة الخارجية للشعر.
ادمجي علاجات أسبوعية: استخدمي قناعًا مُرطّبًا أو مُثبّت للون مرة واحدة أسبوعيًا لإعادة تزويد الشعر بالرطوبة والصبغة.
احمي الشعر بين الغسلات: رش خفيف للشعر بمنتج بلسم يُترك على الشعر أو رذاذ واقٍ من الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يوفر حماية يومية.
باتباع روتين العناية بالشعر المناسب لهذه العوامل، يمكنك إبطاء عملية بهتان اللون بشكل كبير، والحفاظ على لون شعرك طازجًا، وأكثر إشراقًا، وثباتًا على الدرجة الأصلية لفترة أطول بكثير.