هذا سؤال مهم وشائع جدًا.
الجواب المختصر هو: نعم، لكنه أمر محفوف بالمخاطر للغاية، وأكثر صعوبة، ويجب التعامل معه بحذر شديد.
فيما يلي تحليل مفصل:
المخاطر والتحديات الرئيسية
أ. تاريخ كيميائي غير معروف
تم معالجتها بلون سابقًا. كل علاج يضعف الشعر.
يعني "مُصَبَّغ مسبقًا" أنها خضعت لعملية كيميائية واحدة على الأقل، مما يغير من مساميتها (قدرة امتصاص الرطوبة/اللون)، وغالبًا بشكل غير متساوٍ.
ب. مسامية شديدة وضعف بالغ
عادةً ما تكون الإضافات المسبقة التلوين أكثر مسامية بكثير من الشعر الطبيعي "العذراء". يمكنها امتصاص الصبغة بسرعة كبيرة جدًا، مما يؤدي إلى لون داكن جدًا أو غير متساوٍ أو متكتل أو يتلاشى بشدة بعد عدد قليل من الغسلات.
وبما أن الشعر قد تضرر بالفعل، فإن عملية التلوين الثانية قد تؤدي بسهولة إلى جعله جافًا وهشًا ومتشابكًا، وفي النهاية كتلة متشابكة لا يمكن فكها.
ج. نتائج تلوين غير متوقعة
من الصعب جدًا التنبؤ باللون النهائي بدقة عند البدء من لون موجود (قد يكون بالفعل مزيجًا من درجات مختلفة)، على عكس الشعر الطبيعي.
على سبيل المثال، السعي للحصول على درجة أفتح يتطلب استخدام مادة تبييض، والتي قد تكون "الضربة القاضية" للإضافات المصبوغة مسبقًا، مما يجعلها عرضة للتقصف.
إذا قررت المضي قدمًا، فيجب اتباع هذه الخطوات
أ. الخطوة 1: التقييم والاختبار (لا تتجاهل هذه الخطوة أبدًا!)
فحص جودة الشعر: مرر أصابعك على طول خصلة شعر. إذا شعرت بأنها جافة، خشنة، وتفتقر إلى المرونة، فهذا يعني أنها هشة بالفعل، ومن المرجح جدًا أن يفشل إعادة الصبغ.
اختبار الخصلة:
اقطع خصلتين صغيرتين على الأقل من مناطق مختلفة (قد يكون التلف غير متساوٍ).
جرّب الصبغة والمُطور المخطط لهما على إحدى الخصل.
على الخصلة الأخرى، قم أيضًا باختبار التبييض إذا كانت هناك حاجة إلى تفتيح اللون.
راقب النتائج: هل اللون موحد؟ هل يشعر الشعر بأنه سهل التحكم بعدها، أم أصبح جافًا وهشًا فورًا؟ هل يتمدد ثم يعود إلى حالته، أم ينكسر بسهولة؟
ب. الخطوة 2: اتبع المبادئ الأساسية
الأسهل: تغميق اللون > تفتيح اللون
تبييض (مثلاً من البني إلى الأشقر): يتطلب تفتيحًا أولًا. هذه العملية الأكثر خطورة على الشعر المصبوغ مسبقًا ويمكن أن يؤدي بسهولة إلى تلفه. يُستحسن بشدة عدم القيام بها من قبل غير المحترفين.
إضفاء لون داكن (مثلاً من البني الفاتح إلى الكستنائي الداكن/الأسود): هذا الخيار يعتبر نسبيًا "أكثر أمانًا". استخدم صبغة بلون الهدف أو درجة أغمق، مع أقل حجم من المطور (مثلاً 10 vol)، وقلل بشكل كبير من مدة المعالجة (مثلاً اتركها لمدة 15-20 دقيقة بدلًا من 30 دقيقة الموصى بها).
استخدم صيغ احترافية/لطيفة: فكّر في استخدام صبغات شبه دائمة أو قائمة على الحمض تحتوي على خصائص ترطيب، لأنها أقل ضررًا من الصبغات الدائمة التي تتطلب مطورًا عالي الحجم.
لا تصبغ أبدًا أثناء التركيب: قم دائمًا بصبغ الإضافات وهي غير مثبتة (على هيئة خصلات أو شرائح)، وليس عند تثبيتها على رأسك، لضمان توزيع متساوٍ والتحكم بالعملية.
ج. الخطوة 3: العناية المكثفة بعد الصبغ
العلاج المسبق للون: يمكنك علاج الإضافات مسبقًا ببلسم عميق أو مُعبئ بروتيني (مثل Olaplex رقم 3) لملء قشور الشعر مؤقتًا، مما يبطئ ويوحّد امتصاص اللون بشكل طفيف.
العناية بعد التلوين: العناية العميقة بالتغذية والإصلاح ضرورية تمامًا مباشرة بعد التلوين.
الأكثر موثوقية نصيحة
استشر متخصصًا: خذ الإضافات إلى أخصائي التجميل لتقييمها. فهم يمتلكون الخبرة اللازمة لتقييم حالة الشعر ويمكنهم إجراء عينات اختبارية للعثور على أكثر طريقة تلوين أمانًا.
فكر في الاستبدال: إذا لم تكن الإضافات ذات قيمة عالية أو كانت حالتها مشكوكًا فيها بالفعل، فإن الخيار الأكثر اقتصاداً وأمانًا غالبًا هو شراء مجموعة جديدة من إضافات الشعر الطبيعي باللون الذي ترغب فيه. يمكن أن تتجاوز تكلفة عملية تلوين فاشلة سعر شعر جديد.
إذا فشل التلوين: ستتعرض الإضافات المفرطة في المعالجة للتداخل الشديد، وتفقد بريقها، وتصبح غير قابلة للارتداء، وبشكل أساسي تكون تالفة.
الاستنتاج:
من الممكن تقنيًا القيام بذلك، ولكن احتمالية الفشل (تلف الشعر بشكل كبير، لون غريب) تكون أعلى بكثير من احتمالية النجاح. ما لم تكن تتعامل مع تمديدات ذات قيمة عالية جدًا ويتم التعامل معها بواسطة محترف ذو خبرة، فإن إعادة صبغ التمديدات المصبوغة مسبقًا لا يُنصح بها عادةً، خاصةً إذا تضمنت عملية التفتيح. شراء شعر جديد غالبًا ما يكون الخيار الأفضل.